لسان الملك سپهر
2291
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
عزّ و جلّ اتّخذنى عبدا قبل ان يتّخذنى رسولا . انّ هذا الدّين متين ، فأوغل فيه برفق ، و لا تبغض الى نفسك عبادة ربّك ، فانّ المنبت لا أرضا قطع و لا ظهرا أبقى . مىفرمايد : در اين دين متين به رفق و مدارا عبادت مىكن و نفس را مورد تكاليف شاقه مساز ، چه مسافر عجول قطع مسافت نخواهد كرد و خود را به زحمت خواهد افكند . لو تكاشفتم ما تدافنتم . اگر سر و سريرت بعضى از مردگان بر شما مكشوف افتد ، از كفن و دفن ايشان بپرهيزيد . افصلوا بين حديثكم بالاستغفار . قال لعبد اللّه بن عمرو العاص : يا عبد اللّه ؟ كيف بك إذا بقيت فى حثالة « 1 » من النّاس ؟ مزجت عهودهم و أماناتهم ، و صار النّاس كذا و شبّك أصابعه قال : فقلت : مرنى يا رسول اللّه ! فقال : خذ ما عرفت ، و دع ما أنكرت ، و عليك بخويصة « 2 » نفسك ، و ايّاك بعوامها . وفد عليه رجل فسئله فكذبه ، فقال له : أسألك فتكذبنى لو لا سخاء فيك ومقك « 3 » اللّه عليه ، لشردت بك من وافد قوم . قال : لعن اللّه المثلّث فقيل له : من المثلّث ؟ قال : الّذى يسعى بصاحبه إلى سلطانه فيهلك نفسه و صاحبه و سلطانه . كان يقول عند هبوب الرّيح اللّهمّ اجعلها رياحا ، و لا تجعلها ريحا : مردم عرب تراكم سحاب را از رياح دانند . خير النّاس رجل ممسك بعنان فرسه فى سبيل اللّه ، كلّما سمع هيعة طار « 4 » اليها ، او رجل فى سعفة « 5 » فى غنيمات له ، حتّى يأتيه الموت . قال : ما يحملكم على ان تتتابعوا فى الكذب كما يتتابع الفراش « 6 » فى النّار . مرّ بناس يتجاذون مهراسا فقال : أ تحسبون الشّدّة فى حمل الحجارة ؟ انّما الشّدّة ان يمتلى أخوكم غيظا ثمّ يغلبه : مىفرمايد : سنگ بر پشت كشيدن حملى نيست : حمل گران خشم خويش فرو خوردن است .
--> ( 1 ) . حثالة : پست از هر چيز را گويند . ( 2 ) . خويصة : مصغر خاصة . ( 3 ) . ومقه : دوست داشت او را . ( 4 ) . طار : پرواز كرد . ( 5 ) . سعفة : شاخههاى درخت خرما . ( 6 ) . فراش : شبپره .